خريطة الموقع
 
الإثنين 21 مايو 2012م

تحرير القول في حكم من سب الرب سبحانه وتعالى   «^»  تحليل الحرام .. والاستدلال عليه !!  «^»  الحلول الفقهية لظاهرة انتشار الطلاق  «^»  شرح حديث ( لاعدوى ولاطيرة )  «^»  اتهام دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بالتكفير   «^»  الأحاديث الورادة في يوم عاشوراء  «^»  العلم والأخلاق   «^»  الخسوف بين التوحيد .. والإشراك بالله !!  «^»  حقيقة اتهام الشيخ محمد بن عبد الوهاب بالتكفير   «^»  تبرير فعل المحرم والدعوة إليه عند الليبراليين جديد مواضيع مهمة
أحكام تغطية الوجه بين المانعين والمبيحين ؟ ..  «^»  مسائل في زكاة العروض  «^»  مسائل في زكاة العروض  «^»  أحكام القنوت في النوازل  «^»  أحكام القنوت في النوازل  «^»  عقيدة أهل السنة والجماعة في المهدي  «^»  معتقد أهل السنة والجماعة في المهدي  «^»  اشراط الساعة 2  «^»  مظاهر تعظيم الله تعالى   «^»  رجل من أهل الجنة جديد المقالات



للنساء فقط


كلمة الموقع 
أن أعظم قضية وواجب، وأعظم ما شرعه الله تبارك وتعالى هو توحيده عز وجل ومعرفته، والرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -وهو إمام الهدى، وإمام الموحدين، وهو الذي بعثه الله تبارك وتعالى رحمة للعالمين، فدعا إلى الله، وجاهد فيه حق جهاده- إنما جاء ليحقق كلمة التوحيد، ويدعو إليها. وأعظم ما نهى الله عنه رسوله، وحذره منه؛ هو الشرك، الذي هو ضد التوحيد، فأمره الله تبارك وتعالى بقوله: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ [محمد:19] وقال: ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً [النحل:123] وهذا هو التوحيد، ثم قال: وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الزمر:65]. فالله تبارك وتعالى يخاطب بهذه الآية داعية التوحيد العظيم، وإمام الموحدين، وهو رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ [الزمر:65] فكل الرسل أوحى الله إليهم؛ بهذا الأمر العظيم: وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الزمر:65] فإذا كان الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يحذر رسوله ومصطفاه وخيرته من خلقة محمداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ من الشرك، فيجب علينا نحن الضعفاء، والذي احتمال وقوعنا في الشرك وارد أن نحذر منه، أما هو صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فالاحتمال فيه غير وارد، ولكن التحذير له من باب التذكير. فالواجب علينا أشد في أن نتحرى معرفة التوحيد، ومعرفة ضده وهو الشرك، فنوحد الله تبارك وتعالى، ونعبده وحده لا شريك له، ونتجنب الشرك الذي هو بهذه المنزلة، والمثابة، والخطورة.

ومضة شرعية  
  
  19/05/2012 م
 الحمد لله رب العالمين والصلاة السلام على نبينا محمد وآله وصحبه أما بعد : فإنّ مما يندى له جبين المؤمن، ويحزن له قلبه، وتدمع له عينه، جرأة فئامٌ من منافقي العصر في الهجوم على مقدسات الدين. أناس خلت قلوبهم من الإيمان، وعشش في أنفسهم الشيطان، وظهرت منهم رائحة النفاق، وبان مايكنون في أنفسهم من بغض لأوامر الله تعالى ودينه وأهل الإيمان . وآخر هذه الروائح المنتنة، والأفعال المشينة،.. 

التعليقات 0 | إرسال 0 | الزيارات 274 المزيد
تحليل الحرام .. والاستدلال عليه !!
17/04/2012 م
يلاحظ المتابع لما يكتب عن كثير من الأمور الجدلية اليوم ( وهي محرمة عندنا عامة العلماء ) .. أن طائفة ممن يكتب في مثل هذه المواضيع .. كثيراً ما يركزون على جانب الحل والحرمة في هذه القضايا .. ومن الأسالي ..
التعليقات 0 | إرسال 0 | الزيارات 92 المزيد


القران الكريم

رسول الله

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.mettleofmuslem.net - All rights reserved


المقالات | مواضيع مهمة | المنتديات | الرئيسية